.:: إعلانات ::.

المربد

مؤسسة الحلا للعقار

زيت الاميرات المعالج

ايات

مساحة اعلانية 0553316605 المقاس 150x60

جمعية أطباء طيبة الخيريه

الوكيل الإعلاني 15-12-1437

مساحة اعلانية 0553316605 المقاس 150x60



العودة   منتديات المدينة المنورة > القسم العام > منتدى العين الزرقاء

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-29-2014, 04:23 AM   #1
ميرا
¨°•√ ♥ عفواً أنا إنسان ♥ √•°¨
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: في ذاكرتهم ..؟!!
المشاركات: 14,900
Icon10 قصة المثل (لا تأمن الخبل يأتيك بداهية)

قصة (لا تأمن الخبل يأتيك بداهية)






لا تأمن الخبل يأتيك بداهية
وهذا المثل شعبيي ومعروف لدى كثير من الناس.

و(داهية) هذه أسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر.


والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الاقتراب في منطقتها أو حدودها,

فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها, فسيكون لها وجبة طعام شهية. إليكم هذه القصة الغريبة .


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

يروى في احد الأزمنة قبل الإسلام , أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي شبه الجزيرة العربية ,

وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة من بين حاشيته رجل منافق فكان هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه دائماً يسعده ويؤنسه,

و له رعاة يرعون له المواشي وكان بين هؤلاء الرعاة راعي غنمه الخاص ( لقبه الخبل يعني أن به خلل في صحته العقلية)

لذلك لقب بهذا الاسم
ويقال أن هذا الراعي ليس خبلاً , بل فارساً شجاعاً قوياً ,

أخفى نفسه بسبب قتله رجل من قبيلته عندما جفت أرض القبيلة من الماء والعشب,

فكان لابد عليهم الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها مسببات عيشهم وعيش قطعانهم من الماشية

فذهبوا وفتشوا عن الأرض الأنسب و الأصلح والأفضل فلم يجدوا سواء أرض جميله خالية من السكان إنها أرض ( داهية ) تلك العجوز الشريرة و المتوحشة,

فكان معهم رجل كبير في السن, وحكيم, ولديه دراية وخبرة طويلة,

بالمناطق حيث يعرف جميع الديار
عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستطيان في تلك الأرض

جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الاقتراب إلى جبل ( داهية)
وأيضا عدم إيذائها,

ولسوء الحظ لم يكن الخبل معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها, فلم يخبره أحد عنها


وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض, كان أغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية فهو راعي غنم الأمير,
و زعيم القبيلة ,

ونادراً ما يأتي ديارهم , فلا يوجد له أب ولا أم و لا أهل


-----------------00------------


وليس له مصالح في ديارهم, سوا القدوم والسلام على الأمير مره واحده أخر الشهر من أجل تقديم تقرير مفصل وإخباره عن أحوال الماشية,

فهو راعي ماشية الأمير ومواشي القوم أيضا.

وفى أحد الأيام مر الراعي إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية, ولسوء حظه لم يجد الأمير

فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم

فرأى كبار القوم وحاشية الأمير متواجدين في بيت الأمير, ومن ضمنهم الوزير ( المنافق ) ,

فوجد أنهم مجتمعون ,على وجبه دسمه من الطعام, فسألهم من أين لكم هذا؟ وكان يعرف أن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة,

فمن أين يأتون بطعام كهذا؟


فأجابه الوزير المنافق قائلاً :أتريد مثل هذا الطعام

قال ( الشاب و الراعي ) نعم بكل تأكيد

قال له المنافق:إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية ) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود أدراجك نحونا,

فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة ونطعمك كهذه التي أمامك ففرح الخبل وهم مسرعاً,

يريد أن يصعد الجبل, وأتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه,

حيث إنهم يتوقعون له النهاية المؤلمة عند اقترابه من داهية صعد هذا (الخبل) الجبل

والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لأنه (خبل)

وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته

لأن الخبل في هذه اللحظة داخل كهف داهية
وفي صراع من أجل البقاء معها فوجئ القوم بقدوم الأمير,

وعندما وصل إليهم رآهم يضحكون وينظرون إلى الجبل فسألهم الأمير ما بالكم؟


فأجابوه: أنظر إلى الخبل أنه يحاول صعود الجبل ومقابلة داهية


سألهم الأمير ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟

فأجابه ( الوزير المنافق ) أنا أيها الأمير

فقال له الأمير : إلا تعلم بأن داهية في هذا الجبل وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه

-------------00---------


فأجابه المنافق: يأيها الأمير إننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد,

فإذا عاد الخبل سالماً ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت ,

وبإمكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفاً من تلك العجوز المتوحشة آكلة لحوم البشر

وإن قتلته ( داهية ) ولم يعد فهو خبل وفقدانه ماهى خسارة علينا حيث لافائدة منه ولا يوجد له قرايب أو أهل أوعشيره يسألون عنه ( منتهى الاحتقار للشاب )

سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل,فلم يضحك مثل قومه إنما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود وفى أثناء ضحك القوم والنظر إلى الجبل,

عم عليهم صمت رهيب وذهول كبير
حيث شاهدوا رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة,

يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم
وأخذ هذا الرجل بالنزول من الجبل

وعندما أقترب من القوم شاهدوا الراعي ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات


عندما وصل سلم على الأمير وأعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات


سأله الأمير قائلا : كيف أتيت بهذه؟


ثم أخبرنا ماذا جرالك عندما اختفيت من الجبل؟


قال الراعي : عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجوراً,

فدفعني الفضول إلى الدخول إليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل

وأن تلتهمني فعندما همت بالهجوم علي ,
أخذت صخرة فحذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها

فسقطت فذبحتها بخنجرى
قال الأمير: أقتلتها ؟

قال الراعي : نعم قتلها ثم دخلت الكهف فوجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح

فعندما سمع المنافق قول الراعي أصابه الطمع وهم مسرعاً نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة

والقوم من خلفه يتجهون إلى الكهف لكي يغتنموا من الغنائم فعندما أقترب الوزير المنافق من الكهف,

وجد العجوز أمامه وجهاً لوجه,
فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لامجال من الهروب

فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول


-------------00------------

رجع باقي القوم مسرعين اتجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً,

عندما وصولوا إلى الأمير أخبروه بأن الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية )


فقال أتركوه فقد قتله طمعه وجشعه واحتقاره للآخرين وكان هذا الرجل المنافق كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير,

بل كان من أعز أصحابه
نظر الأمير إلى الراعي نظرة غضب وقال كيف تكذب؟

قال : أنا لم أكذب بل قتلتها, وإذا كنت تريد مني أن أتيي بتلك العجوز فأنا مستعد,

أعطني جواداً لكي أتيك بها
فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول أمتطى الشاب صهوة الجواد وذهب نحو الجبل,

والجميع ينظرون له نظرة ذهول


فقال الرجل الحكيم كلمته المشهورة , (( يا أميرنا لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ((

عندما وصل الراعي مشارف الكهف فوجئ بوجود داهية أمامه وأنها على قيد الحياة,


ففزعت منه لأنه سبب لها رعب, فقد كاد أن يقتلها في المرة الأولى
فقالت له :

دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي
فقال لها : أن الأمير طلب مني أن أتي بكي لتبين حقيقة أمرك,

ستذهبين معي وإلا قتلتك
فزعت العجوز( داهية ) من جوابه وقالت: سوف أذهب معك بشرط أن تعاهدني بأن لا تؤذيني

فقال الراعي : لكي هذا و لك عهد منى لن يقتلك أحد وأنا موجود في هذا الكون حياً

ركبت معه الجواد وذهبوا اتجاه القوم,

فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع,
فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء واستنفار الرجال,

من شكلها القبيح والمرعب
فقال الحكيم للأمير :

الم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية )


عندها سئل الأميرالراعى عن أسمه الحقيقي بعد أن عرف أن هذه الأفعال البطولية التي قام بها ليس من فعل راعى ,

ولكن من فعل الفرسان الشجعان الذين يجيدون الضرب بالسيف في ساحة المعركة


,فأخبره عن أسمه وقبيلته وأنه من سلالة فرسان وأبطال شجعان
فأصدرالأميرمرسوماً وأتخذه وزيراً له

بدلاً من الوزير المنافق الخائن الطماع و زوجه أبنته



والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة والكارثة ,

كفانا الله شرالكوارث والمصايب
__________________


لسماع القران الكريم اضغط هنآ

يـَـا مَنْ وَسـع مُلكهْ ؛ إِرْحـَـم مَنْ ضـَـاقَ صَــدْرُه



ميرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.12
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.