.:: إعلانات ::.

المربد

مؤسسة الحلا للعقار

زيت الاميرات المعالج

ايات

مساحة اعلانية 0553316605 المقاس 150x60

جمعية أطباء طيبة الخيريه

الوكيل الإعلاني 15-12-1437

مساحة اعلانية 0553316605 المقاس 150x60



العودة   منتديات المدينة المنورة > القسم العام > منتدى العين الزرقاء

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-07-2008, 02:05 PM   #1
دور عـليهم
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 604
مقالات عبدالعزيز أحمد حلا // عام منصرم وأحداث مهولة


عبد العزيز حلا

المواطنة ومواجهة الاستعمار


إذا قلبنا التفسير الفعلي للمواطنة كي يكون وفق الاتجاهات الشخصية فقل على الأمن والاستقرار السلام وللأسف هذا ما نراه سائدا فى معظم دول العالم وهذا ما سيد دولا على أخرى لدرجة أن يكون هناك قطبا أوحد ورغم كل هذه النتائج إلا أننا لازلنا نرى التحاليل المخبرية يدور معظمها حول حلقة مفرغة حتى اعتادت أذن مواطني تلك الشعوب عليها واصبح المواطن فيهم يكمل فراغها الممل وإذا فتشنا عن العيب فى هذا المجمل نجده رابضا فى المكنونات التى ينطلق منها النشاط التعبوي بشعارات زائفة منها التقدمية والرجعية وما إلى ذلك وهذا ما طمأن المستعمر المحترف وغير المحترف أيضا إليه وأمام هذه العواصف نرى بعض الساسة يبحثون عن البديل وهو بين أيديهم إذن فلما كل هذه الضجة المنتشرة هنا وهناك حتى أساءت منظر أصحابها فى الوجه العالمي الذى اصبح بفضل هذا التشرذم مشوها .
هناك أساسيات فى الاطروحات الجادة تخدم الوطن والمواطن وتجبر القوميات المتناحرة على التلاحم تنطلق أساسا من الإعلام الحر كمركزا للتنوير بشرط أن ألا تتسع دائرة الاختلاف لأن دول الاستعمار بما فيهم أمريكا يحسبون لهذا ألف حساب وتراهم إما أن يشترون هذه المراكز أو يسيطرون عليها وهذا ما جمّل وجههم القبيح وخذ التحليل المبدئي لتلك الدول التى مزقها الاستعمار ولعب بها ولولا إرادة الله عز وجل أن هيأ الطبيعة كي تقف فى وجهه لعاث فيها فسادا اكثر ورغم أن هذه الخدمة قد جاءتهم بالمجان كي يدحروا الطامع الأجنبي فى رمالها وكثبانها إلا انهم لا يزالون يتناحرون على اتفه الأمور . إنها والله حوارات واتفاقات تضحك وأخرى تبكى والمراقب من خارج السرب يتألم ما الذى دهاكى يا دول العالم الثالث وبعض الدول المتقدمة واعنى بها ألمانيا وغيرها ممن وقعوا مع المستعمر اتفاقية الأمن الطويل المدى .
إن من عصا التدمير وهو الإرهاب الذى يلوح به أصحاب تلك الشعارات الذين يحسبون أنفسهم عصب القومية هم يحملون أفكار المستعمر سواء اختلف المنطق فى هذا أم لم يختلف وإلا لقضى عليهم المستعمر فى حينه وقد لا ابحث هنا القضاء على هذا التوجه حتى لا يتولد فى الجانب الآخر اضر منه بل أود التغلغل فيه ومن جهة الإقناع فهو لا يستطيع إقناع عاقل نحو سلوكه المتهور لأن قادته بعيدون كل البعد عن الوسطية والسواسية والعقل الناضج وبالتالي جرهم هذا إلى ارتكاب افظع الجرائم من قتل وتدمير وسرقة أضف إلى ذلك محاولة غسيل العقول الشابة فى الدول الحديثة العهد بالعولمة ليتمكنوا من مواصلة أهدافهم الخاطئة وبالتحليل الواقعي لا أستطيع أن أقلل من أخطارهم كمنظمات إرهابية استغرقت زمنا فى البناء مستغلة بذلك طيبة المجتمعات المحيطة بها أو تلك التى كانت تعيش فيها وليس هذا المهم هنا لأن المواجهة الحقيقية هي الرأس المدبر وهو المستعمر ومتى عرف الإنسان خصمه الحقيقي حتما سيتغلب على حواشيه .
من هذا نهدف أن معاونة المستعمر فى بناء الأوطان أو الشعوب هو ضرب من ضروب الخيال وفرق بين الاستعانة بخبراته كما استغلها ويستغلها بعض الدول الواعية كالمملكة العربية السعودية مثلا وبين ترك الحرية له فى البناء الشامل كما يجرى فى أفغانستان والعراق وغيرهما فهناك نراه يخرج الوطن المتغلغل فيه من دائرة ليدخله فى دائرة أخري اضر والعن من سابقتها حتى يضمن أولا بقاء استعماره لهذا البلد لأطول مدة ممكنة وثانيا كي يتمكن من سرقة جميع خيراته الطبيعية وغير الطبيعية طالما النخب السياسية فيه مشغولة فى حوارات التأييد والمعارضة عبر تلك الأبواق المشبوهة . لقد قلنا سابقا ولا زلنا نقول أن هناك أقلاما مسمومة مدسوسة صنعها المستعمر وبثها فى أحشاء الدول التى خطط لاستعمارها لكن الأكثرية من اللاهين فيها أكلوا الطعم باسم حرية الكلمة من منشأ التعبير وبهذا أناروا الطريق للمستعمر ورحبوا به وارشدوه على أماكن الصعوبة فيه وفق مخططات رخيصة من حيث لا يعلمون وهذا مجازا لأن الذين يعلمون أسوأ من الذين لا يعلمون.
سنرى بإذن الله فى القريب العاجل نتائج المواقف الحرجة التى وضعت دول الاستعمار نفسها فيها وعلامات ذلك بدت تظهر فى الأفق فالصهاينة محركوا هذه العجلة النتنه شعر أربابهم أن زوال صولجانهم قد قرب إما على يد النووي المعارض أو استمرار المرض العضال حتى النهاية الذى دب فى أعضاء رجلهم القوى الذى يدافع عنهم دفاعا المستميت وهو أمريكا وقد بدأ هذا المرض من تلك السمعة الرديئة التى اكتسبتها أمريكا عندما فشلت فى إظهار النووي من العراق ثم امتد هذا إلى الاقتصاد الأمريكي الذى يعتبر العرق النابض للحياة الأمريكية العامة فاستطاعت المقاومة العراقية أن تنهش هذا الجانب حتى أدمته وبدلا من أن يصلح الساسة الأمريكان هذا الجانب زادوه بلاء على بلاء ببثهم روح الغلاء على الصادرات والواردات العالمية باستغلال آخر حوا فذهم المنهارة ليعم كره أمريكا من العالم اجمع وانقلب السحر على الساحر وان كانت لنا نصيحة لدول التحرر هو أن تبتعد عن هذا التيار وان اكتوت بناره سابقا ويبحثون عن حلول أخر ليطفؤا هذا الغليان الأمريكي حتى يموت هادئا ...
عبد العزيز أحمد حلا
المدينة المنورة : ص.ب 2949

نشر هذا المقال فى جريدة البلاد يوم الاربعاء الموافق 28/6/1429هـ(( جريدة البلاد الجريدة السعودية الاولى ))
دور عـليهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.12
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.