.:: إعلانات ::.

المربد

مؤسسة الحلا للعقار

زيت الاميرات المعالج

ايات

مساحة اعلانية 0553316605 المقاس 150x60

جمعية أطباء طيبة الخيريه

الوكيل الإعلاني 15-12-1437

مساحة اعلانية 0553316605 المقاس 150x60



العودة   منتديات المدينة المنورة > القسم العام > منتدى العين الزرقاء

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-14-2009, 04:49 PM   #1
غادة الكاميليا
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بلد الرسول صلوات الله وسلامه عليه
المشاركات: 2,242
نسأل الله السلامه .. الخرفنة وماادراك مالخرفنة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم رحمة الله وبركاته

سُعوديات يتاجرن بقوائم أشهر ( الخرفان ) في السعودية ! ..

قريت وقريت وانا مندهشة وعيوني زي كذا ..و لساني يتحسبن .. والله شي يحط العقل بالكف ..
بس ضحكتني حكاية الخرفااااان ... من جد الرجال عقولهم في اششش

أنا ابفهم الناس ماعادت ناس .. أكيد صاروا حيواناااااات بلاشك

تبغوا تعرفوا ايش السالفه


تعالوا اقروا الخبر معي


تتراوح أسعارها بين 200 و 1000 ريال

سعوديات يتاجرن بقوائم تضم هواتف أشهر (الخرفان) في السعودية!


الرياض: قضايا سعودية

انتشرت في الفترة الأخيرة تجارة فريدة من نوعها بين الفتيات في كثير من مدن المملكة تتمثل في بيع قوائم بأسماء وأرقام هواتف بعض الرجال الذين يُسمون بين شريحة كبيرة من الفتيات بـ(الخرفان) نسبة إلى ظاهرة (الخرفنة) والتي هي عبارة عن استغلال الفتيات لهؤلاء الرجال عبر المكالمات الهاتفية للحصول على الهدايا و الأموال وبطاقات شحن الهواتف الجوالة.
وتراوحت أسعار القوائم بين 200 و 1000 ريال فيما تم تقسيمها إلى أنواع مختلفة فأقلها سعراً تلك التي تضم أسماء وأرقام الأشخاص الذين اعتادوا على تزويد الفتيات ببطاقات شحن أما أعلاها سعراً فهي قوائم تضم أسماء بعض كبار رجال الأعمال والتجار الذين يمكن للفتاة أن تستغلهم للحصول على هدايا باهضة الثمن دون أي عناء .. وقد وقفت (وكالة أخبار المجتمع السعودي) على الظاهرة وتحدثت مع عدد الفتيات و بعض المهتمين للتعرف على أسباب انتشار هذه الظاهرة
لاحظوا .. أن سعرها يصل إلى مبالغ قد تكونُ مرتفعة .. ولكن الهدف هو تحقيق الإستفادة القصوى من هؤلاء الرجال ..

فالفكرة هيُ .. ان تصل الفتاة إلى رقم شاب أو رجل ، قد يكونُ من أصحاب المكانة المرموقة في المجتمع
أو من أصحاب المراكز الوظيفية المهمـة ولديه قدرة ماديّـة طيبة
لتستغل الفتاة بأساليبها الذكية .. سواءا بالتعارف او بالإغراء أو بأي طريقة كانت في الحصول على هدية او مبلغ مالي معيّن ..
وطبعاً .. قد تحصل الفتاة على هذا الأمر بدون أن يحصل الرجل او الشاب على شيء من هذه الفتاة أو المرأة
والذي يدفعه لهذا الأمر هو غباءُ مطلق .. أو لتفكيره أن يكسب ودّ هذه الفتاة يوماً ما .. للحصول على لحظة
يمارسُ فيها الجنس معها ! ..
أو قد يكونُ شخصاً أخرق .. يُمنّي نفسه بأمنيات لا وجود لها في أن تكون هذه الفتاة يوماً ما زوجة له على سبيلِ المثال .. والأخيرُ هذا يكون أكثرهم غباءاً وسذاجة .



اقتباس:
فكانت البداية مع (رنيم خ ) وهي طالبتنا بعدم الإفصاح عن أي شيء يخص هويتها حيت قالت:
"أنا إنسانة وجدت في هذه التجارة دخلاً جيداً يساعدني على تكاليف الحياة, ولا يهمني ماذا ستفعل بالقائمة من اشترتها, فهذا شيء يخصها وحدها" أما عن كيفية إعداد القائمة فتقول:


"في الغالب أجمع الأرقام عن طريق صديقاتي في الجامعة و بعض الفتيات اللاتي أعرفهن, وأحياناً أتحدث مع بعض الشباب وأحصل منهم على الأرقام الخاصة بأصدقائهم الذين لديهم قابلية لذلك وهم كثر نظراً لأنهم لا يمانعون في دفع بعض المبالغ مقابل الحصول على ساعات من المتعة, فهناك بعض من يشترين القوائم يكون هدفهن المتعة قبل التفكير في الحصول على الهدايا, وهذه صفقة متكافئة بين الطرفين كما أعتقد!"
وعند سؤالها عن إن كانت تعتقد أن الأمر مشابه لعملية التوفيق بين اثنين في الحرام قالت: " كل شخص سيحاسب عن نفسه ولست مسؤولة عن أحد!"

وهنا المصيبة .. لاحظ أن هذه الفتاة تقول .. أن اغلب الشباب يطلبون مقابل دفع هذه المبالغ لحظات من المتعة الحرام .. أو مقابل ..
وقد يكونُ البعض يدفع بدون مقابل .. لخطط مستقبلية يقومُ بها ..
لكن السؤال هو .. اذا كانت هذه الفتاة وعلى فرض أنها لن تقبل الحرام لقاء المال ..
فهنالك غيرها سيقبلن بالمال لقاء الحرام ..

وهذا يدلّ على أن هنالك فئة من الفتيات والشباب في المجتمع
أصبحوا يمثّلون دور ملاهي العري و الجنس الموجودة في البلدان الأخرى والمنحلّة أخلاقيا
ولكن بشكل آخر ومغلّف بغطاء صداقة بفائدة مقدّمة ! .





اقتباس:
فوائد أخرى غير المال:

أما (س) وهي موظفة مطلقة اعتادت على شراء القوائم وتبادلها مع صديقاتها فقالت:
"أعلم أن ما نقوم به خطأ ولكن الأمر ممتع بالنسبة لي, كما أن الرجال جنس يستحق الاستغلال, فحقوقنا كنساء مهضومة من قبلهم, إضافة إلى أنني أستفيد من هذه العلاقات كثيراً بدون الحاجة إلى الهدايا, فقد أصبحت أعرف الكثير من الواسطات في كل مكان ويمكنني بمكالمة هاتفية مع أحدهم أن أمشي الكثير من المعاملات المعقدة لمعارفي وصديقاتي, فكل شيء أصبح بالواسطة ومعرفة هؤلاء مكسب, وعلى سبيل المثال استطعت أن استخرج أرقام هاتفية مميزة لكل صديقاتي عن طريق شخص يعمل في إحدى شركات الاتصالات مقابل لقاء واحد جمعني به في أحد المطاعم.. هل رأيتم الآن مدى سهولة الموضوع!".
وهذه مطلّقـة .. وتقول .. " أعلم أن مانقوم به خطأ " لكنه " ممتع " .. وهذا أشبه بمن يقول .. شرب المسكر حرام لكنه يدخلنا في أجواء آخرى .. أو كمن يحلل لنفسه ممارسه الجنس بشكل أو بآخر !! ..
عجبي والله .. كيف يفكرون هؤلاء الناس ..
وحتى لو ذكرت أنها لاتستفيد ماديا أو بهدايا معينـة .. في الأخير هذه العلاقة مبنيّـة على أساس المصلحة .
ومؤكد أنها ستصادفُ يوماً شخصا يطلبُ منها متعة محرّمة لقاء هذه الخدمات ..
ولاننسى أنها إلتقت بشخص غريب عنها في أحد المطاعم .. ! وتقول بكل بساطة أن الأمر سهل !! .. وهنا يسّرت لنفسها فعل المنكر
أو اغتصابها بشكل أو بآخر .. لتصيح بعد فترة .. أنها أغتصبت مع أنها ذهبت برضاها إلى طريق
لا يؤدي إلا إلى هاوية ..

وتقول أيضـا " الرجالُ جنس يستحق الإستغلال لأنه حقوقها مهضومة "
وهذا الكلام مردودُ عليها
فاذا كان هنالك رجالُ لايخافون الله في أخواتهم وامهاتهم ونساءهم
فايضا هنالك رجال .. يحافظون على إبنة الغريب قبل القريب
ويقفون وقفة رجالٍ صادقين ويحمون الفتاة من شرّ المفاسد ..





اقتباس:
الدعارة موجودة بدون قوائم:

وعند سؤالها عن إمكانية أن تكون القضية مجرد غطاء لممارسة الدعارة مقابل المال قالت:
"الدعارة موجودة بدون شيء, وهناك فتيات معروفات يحددن لأنفسهن تسعيرة معينة, والكل يعلم بذلك, أي أن القوائم من الممكن أن تسهل لهن عملهن, لكن حتى لو لم توجد القوائم, فهن لن يتوقفن وسيجدن الزبائن في كل مكان!".
وهي كذلك . فستكون مثل هذه الأمور .. طرق أيسر للتعارف المحرّم الذي يؤدي إلى دعارة
وخصوصا أن أغلب الشباب الذين سينخرطون في مثل هذه النوعيّات من التعارف ..
لن يكون هدفهم " الخدمة لوجه الله " ابدا .. فهذا مستحيل ..
فالشاب أول مايفكّر فيه في المرأة هو " جسدها " .. لاشيء غيره ..





اقتباس:
- مواقع الزواج مصدر للأرقام:


من جهة أخرى قالت (م.ن) وهي ربة منزل من الرياض وإحدى مستخدمات شبكة الانترنت بشكل دائم أنها تجمع الأرقام لصديقاتها مقابل بعض المبالغ الزهيدة عن طريق تسجيلها في مواقع الزواج وبمجرد أن تجد شخصاً يتمتع بمركز مرموق تطلب رقمه وتسجله في القائمة مؤكدة من واقع خبرتها أن أغلب المسجلين في مواقع الزواج هم من الباحثين عن المتعة المحرمة وليس الزواج, كما أن ليس لديهم أي مانع في أن يدفعوا المال مقابل ذلك.
وهذه ربّة منزل .. والمفترض أن تكون أمينة على بيتها وعرضها .. ولكن .. لأجل المال ..
سنسمع عبـارة " كلّه يهون "




اقتباس:
ندفع المال مقابل المتعة:

من جانبه أوضح (محمد ع) وهو شاب التقينا به في أحد مقاهي شارع التحلية بالرياض أنه سمع عن ظاهرة القوائم من إحدى الفتيات التي تعرف عليهن مضيفاً:
"الشباب بشكل عام ليس لديهم ما يمنعهم من الدفع مقابل الحصول على ما يرغبون والدليل على ذلك أنهم يسافرون إلى خارج المملكة ويصرفون المال في سبيل الحصول على المتعة المحرمة, علماً بأن هناك سيدات كبيرات في السن يدفعن للشباب وليس العكس, وأنا لي صديق حصل على سيارة من سيدة أعمال خمسينية لأنه أعجبها وبات تحت طلبها متى ما شاءت, لدرجة أنها تأخذه معها خارج المملكة أحياناً على حسابها".
مؤكد وكما أشرتُ اعلاه .. أن الأغلبية لن تدفع الا لأجل الجسد والجنس ! .. والمتعة الحرام ..
و طبعا لا غرابة أن مثل هؤلاء الشباب الفاشل ..
أن يتناقلون أرقام الفتيات ايضا فيما بينهن ..
وبالعكس .. متى ماحصلوا على فرصة للإبتزاز .. فلن يتوانو عنها أبدا ..

أما عن ماذكره عن السيدة التي اهدت سيارة ..
فهي لم تهديه ايضـا إلا بمقابل .. ولا بد انها إنسانة حُرمت نعمة الخوف من الله وإتباع الدين الحنيف ..
ولم تصن عرضها ..
بالعكس اصبحت مثل " قطعة الحلوى " المكشوفة والتي تناثر عليها الذباب .. لتشويهها بأقذر القذارات ..


اقتباس:
يشار إلى أن الوكالة حصلت على ثلاث قوائم (نحتفظ بها) بأسماء وأرقام عدد من السعوديين المستهدفين بعملية الخرفنة من مصادرها الخاصة وقد تضمنت تلك القوائم أكثر من 60 اسماً بينهم مدراء شركات ورجال أعمال معروفين في السعودية
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

خلاصـة الكلام

.. هذه تعتبر جريمة بشعة في حقّ المجتمع .. وحقّ بعض الناس ..
فقد تنجرفُ فتاة مسكينة إلى مهالك الهواية مع فتياتٍ يستمتعون بمثل هذا الأمر ..


وقد يخسرُ الشاب أموالاً طائلة .. ليقع في الحرام .. وليكسب آثاماً وأمراضا .. قد تجعله يندمُ طيلة حياته ..

وقد يسأل البعض ويقول .. كيف يقمن هؤلاء الفتيات بذلك ؟ وكيف يحصلن على الهدايا واين الأهل ؟

وأقول ..
للأسف الشديد

غيابُ الأهالي وتفكك الأسرة .. يجعلُ مثل هذه الأمور سهلة جداً .. في الحدوث

لأن الغياب الأسري والرقابة وإحتواء الشباب والفتيات .. اذا انعدم

أصبح الشاب والفتاة .. فريسة سهلة للإنحراف ..

وأصبح حصول الشاب على فتاة وانزوائهم في إستراحة معينة للممارسة الحرام
أو إدخال الفتاة إلى شاب في منزل أهلها وممارسة الحرام معه
أبسط بكثير من إستلامها هديّـة من أحد هؤلاء المغفّلين !! ..


وإنه ليُخشى علينا من عاقبة ذلك وغضبِ ربّ العالمين ..


فأمثال هؤلاء الشباب والفتيات .. لطخو المعنى الجميل لأن يكون هنالك نوعُ طيّب من التعامل الأخوي
والمحترم بين الشاب والفتاة .. في اي مجال من مجالات الحياة و في أي مكان ..

ولا نُعمم .. فاذا كان هنالك مثل من ذكرهم التقرير
اناسُ يستغلّون و شبابُ هالك ..

فهنالك والحمدُ لله .. من هم أنموذج في التعامل الرائع بين الشاب والفتاة
تعاملُ اخوي .. وصادق .. واحترام .. ونيّـة صافية .. وخوفُ ومراقبة من الله ..



ونسأل الله الهداية و العافيـة


والسلام عليكم ورحمـة الله وبركاته


والله ياناس للحين أنا مو مصدقه انه عندنا هالحيوانات البشرية

بأي زمن صرنا

<<< الأخت عايشه بالزمن الجميل





غادة الكاميليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.12
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.